الحركة في الواجهة ليست زينة تُضاف في النهاية، بل طبقة معلومات. وحين لا تحمل معلومة تصبح ضريبة على انتباه المستخدم.
ثلاثة أسئلة تستحق الإجابة
- ماذا تغيّر؟ الحركة التي تربط الحالة السابقة باللاحقة تمنع فقدان السياق.
- من أين جاء هذا العنصر؟ الأصل المكاني يشرح البنية دون كلمات.
- هل وصل ما فعلته؟ الاستجابة الفورية تغني عن رسالة تأكيد.
التوقيت هو الحرفة كلها
معظم الحركات السيئة ليست خاطئة في الفكرة بل في المدة. الانتقالات الصغيرة داخل عنصر واحد تحتاج بين مئة ومئة وخمسين جزءاً من الألف من الثانية. الانتقالات بين حالات الصفحة تحتاج ضعف ذلك. وأي شيء يتجاوز أربعمئة يبدأ في الشعور كتأخير لا كحركة.
احترم تفضيلات المستخدم
من يفعّلون تقليل الحركة في نظامهم غالباً يفعلون ذلك لسبب طبي لا لتفضيل جمالي. احترام هذا الإعداد ليس ميزة إضافية بل شرط. والقاعدة العملية أن تبقى الوظيفة كاملة حين تُلغى كل الحركة، وأن تُستبدل الحركة بتلاشٍ بسيط لا أن تختفي الاستجابة تماماً.
- الحركة
- تصميم التفاعل
- الأداء



